الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

229

تنزيه الشيعة الإثني عشرية عن الشبهات الواهية

وقوله صلى الله عليه وآله وسلم : سيكون بعدي قوم يقاتلون عليا على الله جهادهم ، فمن لم يستطع جهادهم بيده فبلسانه ، فمن لم يستطع بلسانه فبقلبه ، ليس وراء ذلك شئ . أخرجه الطبراني كما في مجمع الزوائد 9 : 134 ، وكنز العمال 6 : 155 ، وفي ج 7 : 305 ، نقلا عن الطبراني ، وابن مردويه ، وأبي نعيم . وقيل لحذيفة بن اليمان : حدثنا ما سمعت عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ؟ قال : لو فعلت لرجمتموني . قلنا : سبحان الله ! قال : لو حدثتكم أن بعض أمهاتكم تغزوكم في كتيبة تضربكم بالسيف ما صدقتموني ! قالوا : سبحان الله ! ومن يصدقك بهذا ؟ قال : أتتكم الحميراء في كتيبة تسوق بها أعلاجها ! ( 1 ) . م - وأخرج الطبري وغيره ( 2 ) : لما سمعت عائشة رضي الله عنها نباح الكلاب قالت : أي ماء هذا ؟ ! فقالوا : الحوأب . فقالت : إنا لله وإنا إليه راجعون ، إني لهي ، قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول وعنده نساؤه : ليت شعري ! أيتكن تنبحها كلاب الحوأب ؟ فأرادت الرجوع فأتاها عبد الله بن الزبير فزعم أنه قال : كذب من قال : إن هذا الحوأب . ولم يزل حتى مضت . م - وقال العرني صاحب جمل عائشة : لما طرقنا ماء الحوأب فنبحتنا كلابها قالوا : أي ماء هذا ؟ قلت : ماء الحوأب !

--> ( 1 ) مستدرك الحاكم 4 : 471 ، الخصائص 2 : 137 . ( 2 ) تاريخ الطبري 5 : 178 ، تاريخ أبي الفداء 1 : 173 .